أقوال الحجاج بن يوسف هو الخطيب أبو محمد الحجاج بن يوسف بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن ثقيف الثقفي ولد عام 95 هـ من أشهر القادة المسلمين في العصر الأموي ولد وتربي في الطائف ثم أنتقل إلي الشام ولحق بروح بن زنباغ الذي كان يعمل كانائب لعبد الملك بن مروان وأصبح ضمن شرطته ثم قلده عبد الملك أمر عسكره ،أستطاع أن بتولي حكم مكه والطائف والمدينه بعد أن نجح في تنفيذ أمر عبد الملك بقتل عبد الله بن الزبير وتفريق جموعه ثم إستطاع ضم العراق ثم أنصرف إلي الكوفة ونجح في قمع الثورة وأستمر في الإمارة عشرين سنة ،قام ببناء مدينة واسط وتوفي بها .
هو من أهل ثقيف الذين أشتهروا ببلاغتهم وقوتهم وقدرتهم علي قيادة الجيوش والصمود في الحروب ،فقد أبدعوا في حروبهم التي خاضوها في عهد الراشدين فالمعروف عنهم هو صبرهم وجلدهم وشدتهم في الحرب والخطط المحترفة التي يقودون الحرب بها ،كما أن لهم قدرة كبيرة أيضا علي إقناع الناس ،حارب مكة والمدينة كثيرا وقتل عدد ليس بقليل من المسلمين وآل البيت فكان المسلمون يعتبرونه سفاحا ونقمة كبيرة عليهم فكان يستبيح الدماء ،وعلي النقيض فقد كان يهتم كثيرا بقراءة القرءان الكريم وحفظه عن ظهر قلب ،كما كان يحافظ علي إقامة الشعائر وحج بيت الله كما أهتم ببناء المساجد ،وهو الأمر الذي حير عدد من العلماء الذين قالو عنه أنه عادل جائر .
مذهبة وعلاقته بأهل العراق والشام
كان للحجاج مذهبه الخاص فكان يُكفر كل من يخرج عن طوع السلطان وكان يري أن ذلك تقربا من الله وأنه يستحق الثواب وهو يعتبر تناقضا فقد كان يقوم بقتل المتقين وعلي الزاوية الأخري كان يقوم بكثير من أعمال الخير الخير كالفتوحات ونشر القرءان والتشجيع علي حفظه ،وكان له أيضا مجموعة من المواقف والحكم والأقوال والأشعار التي سجلت في كتب التاريخ والتي مازالت موجوده حتي الأن ،تم تجسيد شخصيته في العديد من القصص الشعبية والتي أظهرته بشخصية بشعه فصورته برجل جشعا وخاطف للنساء .
كانت علاقته بأهل العراق غير مستقرة فكانت من أكثر العلاقات تعقيدا وترويعا في التاريخ الإسلامي ،فقد تولي حكم العراق وهو كارها لها ولأهلها وكان دائم السب لهم في خطبه فكان يذكرهم بكل شئ سيئ وهم أيضا كانو يكنون له كثيرا من الكراهيه ولكنهم كانو مجبرين عليه وما زال أهل العراق يكنون له كل البغض فهم لا ينسون سبابه لهم حتي اليوم ،أما أهل الشام فكانو الأعلي مكانة في قلبه فكان دائم الإشادة بأخلاقهم ومكانتهم وكان معظم جيشه من أهلها وكان كثير الرفق بهم فكانو أكثر الناس نصرة له وحزنوا كثيرا علي وفاته حتي أنهم كانوا يقفون علي قبره ويقولون رحم الله أبا محمد .
وفاة الحجاج
توفي الحجاج في مدينه واسط وشهر رمضان عام 95 هـ علي أثر إصابته بمرض سرطان المعدة ،كان عمر بن عبد العزيز يكرهه كثيرا فقال ( ما حسدت الحجاج عدو الله على شيء حسدي إياه على: حبه القرآن وإعطائه أهله عليه، وقوله حين حضرته الوفاة: “اللهم اغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل ) ،دفن الحجاج في قبر مجهول في واسط وحزن عليه الوليد بن عبد الملك كثيرا وجاء إليه كثيرا من الناس من جميع أنحاء البلاد العربية يعزونه في وفاته وقال عنه أن الحجاج جلده وجهه كله .
سيرة احجاج وميراثه مازالت موجودا حتي الأن ويذكرها التاريخ فمازال الكثيرين يختلفون في الحكم علي شخصيته ومازال هناك العديد من الأقوال المتناقضة عن شخصيته وسيرته ومازال هناك من يكرهونه ويسبونه ويراه كثيرا من الباحثين في التاريخ بأنه طاغية وظالم وسفاك للدماء .
أقوال الحجاج بن يوسف الثقفي
- تحتاج الأمم وقتا طويلا كي تحظى بشخصيات لامعة تقود عقلها الجمعي إلى الأمام، بينما لا يحتاج المجرمون والمأجورون والمتخلّفون بذل الجهد الكبير من أجل هدم المنارات وإطفاء الشموع المضيئة في عتمة التخلُّف إذ يكفي أن يقول شخص مغرضٍ أو جاهلٍ أو مريض القلب: فلان كافر .. فيجد هذا الفلان المُتّهم بالكفر، مَن يتطوّع بقتله .
- لا ينبغي أن نخجل من أمر فرض علينا مهما كان ما دمنا لم نقترفه .
- وقال شريك القاضي، عن عبد الملك بن عمير قال: قال الحجاج يوماً: من كان له بلاء أعطيناه على قدره. فقام رجل فقال: أعطني فإني قتلت الحسين فقال: وكيف قتلته؟ قال: دسرته بالرمح دسراً وهبرته بالسيف هبراً وما أشركت معي في قتله أحداً، فقال: اذهب فوالله لا تجتمع أنت وهو في موضع واحد. ولم يعطه شيئاً .
- إن الله خلق آدم وذريته من الأرض فأمشاهم على ظهرها فأكلوا ثمارها وشربوا أنهارها وهتكوها بالمساحي والمرور، ثم أدال الله الأرض منهم فردهم إليها، فأكلت لحومهم كما أكلوا ثمارها، وشربت دماءهم كما شربوا أنهارها، وقطعتهم في جوفها، وفرقت أوصالهم كما هتكوها بالمساحي والمرور .
- طفل واحد، أستاذ واحد، كتاب واحد وقلم واحد بإمكانهم تغيير العالم .. التعليم هو الحل، التعليم أولاً .
- نحن ندرك أهمية الصوت عندما نصمت. لن يوقفوني .. سأتحصّل على تعليمي سواء كان ذلك في المنزل، المدرسة أو أي مكان. نحن نعرف قيمة وأهمية الشيء عندما نحرم منه أو نفقده، في باكستان عندما تم منعنا من الذهاب إلى المدرسة، في ذلك الوقت أدركت قيمة التعليم وأهميته في حياة المرأة ولأنه يعطينا القوة ولهذا السبب يخاف الإرهابيون من تعلم المرأة، أنهم لا يريدون المرأة أن تتعلم وتتثقف لأنه حسب اعتقادهم هذا سيجعل منها امرأة قوية .
- سوف تبقى يا صديقي تناقضات لن يستطيع العقل حلها .. قد لا يستطيع ذلك عقلك أنت ثم يأتي من بعدك من يقدر على ذلك .
- بواطن المبتدئين كالشمع تقبل كل نقش دون أي نقاش .
صور الحجاج بن يوسف الثقفي




The post حكم وأقوال الحجاج بن يوسف الثقفي appeared first on موقع محتوى.







