كلمات عن ثورة التحرير الجزائرية أندلعت ثورة التحرير الجزائرية في 1 نوفمبر 1954 وذلك بإشتراك حوالي 1200 من المجاهدين والذين كانو يملكون حوالي 400 قطعة سلاح والقليل من القنابل بدائية الصنع ،ومنذ بداية الثورة سارعت الحكومة بإحباط تلك الثورة عن طريق سجن عدد كبير من الجزائرين ،وفي اليوم الرابع للثورة سقط أحد القادة الثوريين والذي كان يدعي رمضان بن عبد المالك في ميدان الشرف الذي يقع بالقرب من مستغانم .
وفي اليوم الخامس من نوفمبر بدأت فرنسا تشعر بخطورة الموقف فأرسلت إمدادات عسكرية للجزائرية حتي تستطيع السيطرة علي الثورة في بدايتها ،ولكن كل المحاولات باءت بالفشل وتوالت المعارك حتي وقع أحمد زبانة أسير في معركة غار بوجليدة وقامت فرنسا في اليوم الثالث عشر بقصف جوي لمواقع المجاهدين في الأوراس ،وتوالت الإستشهادات حتي أصدر الشيخ البشير الإبراهيمي بيان من جمعية العلماء الجزائريين المسلمين يدعو فيه للإلتفاف حول الثورة وتأييدها .

بدأت فرنسا في يوم 22 ديسمبر 1954 بشن حملات إعتقال كبيرة كانت تستهدف فيها مناضلي حركة انتصار الحريات الديمقراطية وبدأت أيضا العمليات العسكرية التي قامت بها فرنسا في الجزائر فنجحت في تنفيذ ثلاثة عمليات عام 1955 عبر جبال الأوراس وعلي الحدود الجزائرية التونسية ،ثم تجددت مرة أخري بعد تعيين الجنرال ديغول قائد عام للقوات العسكرية بالجزائر فقد وضع برنامجا مكثفا لينفذه حوالي 600 ألف جندي من المختصين في حرب العصابات ،تأسست فيدارليه جبهه التحرير الوطني في فرنسا ونجح جيش الإحتلال في تنفيذ عمليات ايمهول بواسطة حوالي 5000 جندي وبمساندة الطيران أيضا تم تمشيط جنوب الأوراس وجبال النمامشة وتوالت العمليات حتي تم تمشيط شرق الأوراس وجبال النمامشة ،حتي توفي مراد ديدوش أحد قادة الثورة وواحد من مفجريها بعد معركة بدوار الصوادق .

شكل الفرنسيون مليشيات لخطف وتعذيب الجزائريين ،وأمتدت حالة الطوارئ لتضم بسكرة والوادي بالإضافة إلي تدعيم المجهود الحربي الذي قدر بحوالي 15 مليار فرنك بهدف القضاء علي الثورة كما تم إضافة عدد 40 ألف جندي الى الجزائر إلي جانب الإحتياطيين وذلك بهدف تدعيم المجهود الحربي الفرنسي ،قامت الحرب وأشتدت بين الجيش الفرنسي والثوار الجزائريين وأستخدموا أسلوب حرب العصابات التي تتكون من قوات الكوماندوز والمرتزقة متعددة الجنسيات وقوات الإحتياط وذلك لأنها تعتبر الوسيلة الأكثر ملائمة للحرب لأنهم لم يكونوا يملكون التسليح الكامل المعادل للتسليح الفرنسي كما حصلت قوات جيش التحرير الوطني علي تأييد الشعب الجزائري والجالية الجزائرية الموجودة في فرنسا .
دور مصر في الثورة الجزائرية
قامت مصر بتبني وتدعيم القضية الجزائرية خلال فترة الخمسينات والستينات فقد دعمت الثورة بالسلاح والخبراء وقد أصبحت القاهرة هي مقر الحكومة الجزائرية المؤقتة التي كانت قد تأسست في 19 سبتمبر 1958 وقد أصبحت أهم مجالات التنسيق الدبلوماسي الجزائري تتم عن طريق مصر وكانت القاهرة أيضا هي مقر لجنة التحرير المغربي العربي التي كانت تتكون من ليبيا ودول المغرب العربي بالإضافة إلي تمثيل مصر للجزائر في مؤتمر باندونغ الذي تم عقده في مايو عام 1955 ولا يمكن الإغفال عن دورها الفعال في مساعدة الجزائريين في لعب دور مهم ومؤثر في منظمة تضامن الشعوب الأفرو – آسيوية في ديسمبر عام 1957 ،حتي قام وزير الخارجية الفرنسي كريستيان بينو بالتأكيد علي أن التمرد الموجود في الجزائر تحركه القوي والمساعدات المصرية وأن هذه المساعدات اذا توقفت فسوف تهدأ الثورة الجزائرية وبسبب وجود حوالي مليون مستوطن فرنسي بالجزائر وهو ما ترتب عليه إشتراك فرنسا في العدوان الثلاثي .
بعض الأشعار التي قيلت في الثورة الجزائرية
- رسول الشرق قل للشرق إنا على…. عهد العروبة سوف نبقى
وإما بالجزائر أنكرونا سنخرق ….وصمة الإجماع خرقا
سيعترف الزمان غدا بأنا سبقنا…. وثبة الأقدار سبقا
وأنا في الجزائر خير شعب ….عروبته مدى الأجيال وثقى
وأن الوحدة الكبرى إذا ما ….تحررت الجزائر سوف تبقى.
جزائر يا لحكاية حبي…. ويا من حملت السلام لقلبي
ويا من سكبت الجمال بروحي…. ويا من أشعت الضياء بدربي
فلولا جمالك ما صح ديني…. وما إن عرفت الطريق لربي
ولولا العقيدة تغمر قلبي…. لما كنت أومن إلا بشعبي
وإما ذكرتك شع كياني…. وإما سمعت نداك ألبي
ومهما بعدت، ومهما قربت ….غرامك فوق ظنوني ولبي . - بلادي أحبك فوق الظنون…. وأشدو بحبك في كل نادي
عشقت لأجلك كل جميل…. وهمت لأجلك في كل واد
ومن هام فيك أحب الجمال…. وإن لامه الغشم قال: بلادي . - تونس والجزائر اليوم، والمغرب…. شعب لن يستطيع انفصالا
وحدة أحكم الإله سداها،…. من يرد قطعه أراد محالا
نبتت من أب كريم وأم سمت…. في الحياة عما وخالا
نصبوا بينها حدودا من ال…. ألواح، جهلا وخدعة، وضلالا
فاجعلوا إن أردتم الكون س ….دا، وضعوا البحر بيننا والجبالا
نحن روح مزاجه الضاد والد ….ين، فلن يستطيع قط انحلالا
كلما رمتم افتراقا قربنا …. وعقدنا محبة واتصالا . - نحن طلاب الجزائر نحن للمجد بناة
معشر الطلاب إنا قدوة للثائرين
كم عصفنا بالجبابر
سل شعوب الأرض عنا كم صرعنا الظالمين
واحتكمنا للمصائر
نحن بلغنا الرسالة نحن سطرنا العدالة
نحن مزقنا الجهالة وصدعنا الظلمات
نحن طلاب الجزائر نحن للمجد بناة
ثورة التحرير مدي لبني الجيل يدا
دماها أحمر فائر
واشهدي كيف نفدي ثورة الفكر غدا
يوم تحرير الجزائر .
مشوار الإستقلال وتحقيقه
بدأ مشوار الإستقلال بعد التفكير في تنظيم لإستفتاء علي تقرير المصير وقد تكاتفت لتشكيل قوة مهمتها الأساسية هي تحديد مواصفات الأستفتاء وصلاحياته وتم توزيع المناشير علي المواطنين وذلك لحثهم علي المشاركة وبقوة وقد إستجاب المواطنين لهذا الحدث وتحمسوا له كثيرا وكانت إستمارة الإستفتاء تتضمن سؤال يكون الإجابة عنه بنعم أو لا وكان السؤال هو هل تريد أن تصبح الجزائر دولة مستقلة متعاونة مع فرنسا حسب الشروط المقررة في تصريحات 19 مارس 1962 .

وجاءت نتيجة الإستفتاء في صالح الجزائريين الذي نجح الإستفتاء في وصولهم لرغبتهم في الإستقلال وهو ما أكدته اللجنة المكلفة بمراقبة سير الإستفتاء فقد عبر حوالي 5.992.115 من الجزائريين عن رغبتهم في الإستقلال وأدلوا بنعم ورفض الإستقلال حوالي 16.5344 وذلك بإدلاءهم بـ لا ،وقد إعترفت فرنسا بالإستقلال وذلك بمقتضي المادة 24 من الباب السابع المتعلقة بتقرير المصير وكانت نتيجة الإستفتاء ما يلي ضرورة إعتراف فرنسا بإستقلال الجزائر ونقل السلطات فورا بالإضافة إلي تنظيم إنتخابات لتشكيل الجمعية الوطنية الجزائرية و ذلك لكي تتسلم السلطات .
أنتهت الحرب بإعلان إستقلال الجزائر في يوم 5 يوليو 1962 وهو نفس اليوم الذي أُحتلت فيه الجزائر من قبل سلطات الإحتلال الفرنسي ولكن في عام 1830 وتم إعتبار ذلك اليوم هو اليوم الرسمي لإستقلال الجزائر وإسترجاع السيادة الوطنية رسميا بعد الرساله التي أرسلها الرئيس الفرنسي شارل ديغول إلي السيد عبد الرحمن فارس رئيس الهيئة التنفيذية المؤقتة للجمهورية الجزائرية وكانت تحمل إعترافا رسميا بإستقلال الجزائر وقام من بعدها بمخاطبة الشعب الفرنسي عبر التليفزيون معلنا نتيجة الإستفتاء وإستقلال الجزائر وغادر حوالي مليون من الفرنسيين الذين كانوا يقيمون في الجزائر منذ عام 1830 م .
صور الثورة الجزائرية




The post أشعار وكلمات عن ثورة التحرير الجزائرية appeared first on موقع محتوى.










