يمكن أن يتعامل الوالدين مع طفلهم الأصم كيف يمكن أن يتعامل الوالدين مع طفلهم الأصم والتي تتضمن في طياتها مشكلة من أهم المشاكل الأسرية التي تواجه معظم الأسر المنجبة بطفل يعاني من أعاقة سمعية أو قصور في السمع ويهتمون بالعمل علي أن يتواصلو معه ويبنون جسر من الحوار بينهم يتخطون من خلاله الحاجز النفسي ويوفر عليهم الكثير من المشاكل ويقدمون من خلاله الدعم لصغارهم متيحين لهم فرصة للتعبير عما يشعرون به وأيضا تنمية قدراتهم الأخرى لتجاوز تلك المحنة وعدم تركها تؤثر علي حياتهم الطبيعية .
خطوات ضرورية عند أكتشاف الأعاقة السمعية
هناك عدة خطوات هامة يجب أتباعها عند أكتشاف الأسرة أعاقة طفلهم منها :

- الذهاب عند طبيب مختص والكشف علي الطفل ومعرفة درجة الأعاقة السمعية .
- العمل علي تنمية البقايا السمعية المتوفرة مهما كانت درجتها .
- تشجيع الطفل علي إصدار أي صوت تمهيدا لنطق محتمل وتقوية مراكز التخاطب لديه .
- إلحاق الطفل بمدرسة خاصة بحالته ومساعدته على فهم ما يدور حوله وأتاحة الفرصة له للتعبير عن رأيه فيما يراه الأفضل وعدم معاملته عندما يكبر على أنه مازال طفلاً .
- متابعة الأهل الدورية مع مدرسة الطفل من خلال عمل زيارات مستمرة والأطلاع علي البرامج المقدمة له ومعرفة مستوي أستيعابه وأختلاطه بالأصدقاء .
- إتاحة الفرصة له لسمع صوته والتميز بينه وبين غيره من الأصوات المحيطة به .
- مخاطبته بجمل قصيرة والتقليل قدر المستطاع من أستعمال الكلمات التي لا داعي لأستخدامها .
كيف يمكن أن يتعامل الوالدين مع طفلهم الأصم
يوجد عدد من الأساليب والطرق العلمية والعملية التي يجب أن يطبقها الوالدين عقب معرفته بحالة طفلهم منها :

- مراعاة الجانب النفسي لديه وتوفير الدعم اللازم له من خلال الأبتسام في وجه والأهتمام به وأعطائه شعور بالأمان والراحة وأيضا تعليمه كيفية الأعتماد علي نفس في أمور حياته اليومية كباقي أخواته والأطفال الطبيعين .
- الحرص علي مشاعره وعدم أزعاجه والسخرية منه أو الأستهزاز به أو تذكيره بما يعاني منه حتي ولو من باب الدعابة .
- عدم أثارة روح الغيرة والحسرة لديه من أخواته وأصدقائه والأمتناع عن المقارنات بينه وبين غيره من الأخوة بهدف زيادة حماسه وخلق روح التحدي لكونها من أكثر الأسباب النفسية التي تلعب دور كبير في أنطوائه وحقده علي المجتمع المحيط به وتأخر حالته .
- توفير حياة طبيعية له وعدم عزله عن المجتمع وحثه علي الأشتراك في النشاطات الجماعية والتي تساعده علي أكتساب القيم والمبادئ وروح المشاركة والمسئولية تجاه نفسه وتجاه المجتمع المحيط به .
- الأعتراف بقدراته وأمكانياته مهما كان حجمها وتشجيعها ومكافأته عند كل نجاح وتنمية أحساسه بالثقة في نفسه .
- التوازن في المعاملة وتجنب الرعاية والحماية المفرطة والخوف الزائد لما لهم من أثار سلبية عليه في المستقبل والمتمثلة في عدم التعلم وحرمانه من المواجهة والأستقلالية .
- التمسك بتعليمات الطبيب والبقاء علي أتصال دائم وأطلاعهم علي المستجدات بأستمرار وتجنب الأنصياع وراء مدعى المعرفة والمقترحات من غير أهل الخبرة والمختصين .
- تبادل الخبرات والتعرف علي الأسر التي تعاني من نفس الحالة والأستفادة من خبرتهم في التعامل مع أطفالهم والتواصل معهم وتنظيم الجهود .
- الأعتراف بما لدي أطفالهم من عجز سمعي وبأستمرارية الوضع وكونه غير مؤقت وعدم نفاذ الصبر أو القسوة عليه وتجنب عقابه وفي نفس وقت الموزانة بين مشاعرهم والتصدي لأي محاولة من جانب الطفل لأستدرار الشفقة أو العمل علي كسب مزايا ليست من حقه نتيجة لشعوره بالتدليل .
- الدراسة والأطلاع علي كافة مضاعفات حالته وأتباع برنامج علمي في تقديمهم للمساعدة وأخضاعه للتأهيل الإجتماعي بالتعاون مع المؤسسة المختصة التابع لها أو الطبيب المعالج .
The post كيف يمكن أن يتعامل الوالدين مع طفلهم الأصم appeared first on موقع محتوى.









